JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

recent
آخر المشاركات
Startseite

الطهارة والنجاسة والمياه

 

الطهارة:

الطهارة لغةً: النظافة والنزاهة عن الأقذار والأدناس.

وهي قسمان:

1.    معنوية: وهي طهارة القلب من الشرك والمعاصي. يقول تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ ‌نَجَسٌ التوبة 28. وقوله سبحانه: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ ‌الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا الأحزاب 33.

2.    حسية: وهي رفع الحدث وزوال الخبث.

  • والخبث: هو النجاسة، ويتوجب إزالتها منالبدن والثوب والمكان.

أقسام الحدث:

1.    الأصغر: وهو وصف معنوي قائم بأعضاء الإنسان الأربعة، وهيالوجه، واليدان، والرأس، والرجلان، فيمنع من صحة الصلاة ونحوها، ويرتفع بالوضوء.

2.    الأكبر: وهو وصف معنوي قائم بالجسم كله، فيمنع من صحة الصلاة وما في حكمها، ويرتفع بالغسل.

————————————————–

المــــياه:

الماء قسمان:

1-طهــــــــــــــــــور:

وهو الباقي على أصل خلقته التي خلقه الله عليها، ولم يختلط بنجاسة، فتُغير طعمه أو لونه أو ريحه.

مثاله: كل ماء نزل من السماء، أو نبع من الأرض، كمياه البحار، والأنهار، والعيون والآبار.

حكمه: يرفع الحدث، ويزيل الخبث.

الدليل:

أ-قوله تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ ‌مَاءً ‌طَهُورًا الفرقان 48.

ب-قوله  عن ماء البحر: “هو الطهور ماؤه، الحل ميتته” مالك في الموطأ، وصححه الألباني.

—————————————————-

ولا يضر الماء ما أصابه من تغير:

بسبب طول المكث، أو المجاورة، أو بما يعسر ويشق صون الماء عنه، كأوراق الشجر والطحلب ونحوها.

—————————————————

الماء المتغير بالطاهرات له ثلاثة أحوال:

1.    إذا اختلط الماء الطهور بشيء من الطاهرات، ولم يتغير لونه، ولا طعمه، ولا ريحه، فهو باق على طهوريته؛ لأن الماء باق على إطلاقه.

2.    إذا اختلط الماء الطهور بشيء من الطاهرات، فغيره تغيرا يخرجه عن اسم الماء، فهو لا يصح التطهر به؛ لأنه انتقل من كونه ماء إلى شيء آخر، إذ لا يسمى ماء، كالشاي والعصير والمرق.

3.    أن يتغير الماء بشيء من الطاهرات، ولكنه لم يخرج عن مسمى الماء، كالماء الذي خالطه صابون فغير لونه، أو وقع فيه حمض فغير طعمه، أو زعفران فغير رائحته، ولكن لا يزال اسم الماء يشمله، ففي الطهارة به خلاف بين العلماء، والأقرب: أنه مطهر.

————————————————–

الماء المستعمل في رفع الحدث من الوضوء والغسل: طاهر في نفسه، مطهر لغيره.

————————————————

2-نجــــــــــــــس:

وهو الماء الذي خالطته نجاسة، فغيرت طعمه أو لونه أو ريحه.

حكمه: لا يجوز استعماله في الطهارة ولا في غيرها؛ كالشرب وطبخ الطعام.

————————————————

تطهير الماء النجس:

من طرق تطهير الماء من النجاسة:

1.    أن يضاف للماء النجس ماء آخر حتى تزول آثار التغير منه.

2.    المكث ومرور الزمن: فإذا زالت أوصاف النجاسة الثلاثة -مع مرور الزمن- يحكم بطهارته.

3.    معالجة الماء بوسائل التقنية الحديثة، كما يحدث في مياه الصرف الصحي.

  • وبأي وسيلة زالت النجاسة والتغير عن الماء عاد لطهوريته.

————————————————

أحوال النجاسة الواقعة في الماء:

1.    أن تغير النجاسة أحد أوصاف الماء [اللون – الطعم – الرائحة]، فهذا الماء نجس قولا واحداَ، قليلا كان أو كثيراً.

2.    أن تقع النجاسة في الماء الكثير، ولا تغير شيئا من أوصافه، فهذا الماء طهور قولا واحداً.

3.    أن تقع النجاسة في الماء القليل، ولا تغير شيئاً من أوصافه، ففي حكمه خلاف بين العلماء.

والأقرب: أن الماء طهور؛ لقوله : “إن الماء طهور لا ينجسه شيء“. رواه الترمذي، وصححه الألباني.

ففي الحديث: دلالة على طهارة الماء، ما لم يتغير شيء من أوصافه؛ فيبقى على الأصل.

 

NameE-MailNachricht