1- الإسلام. 2- العقل. 3- التمييز: فلا يصح من الكافر، ولا المجنون، ولا يكون معتبراً من الصغير الذي دون سن التمييز.
4- النية: الحديث: [إنما الأعمال بالنيات]. ولا يشرع التلفظ بها؛ لعدم ثبوته عن النبيﷺ.
5- الماء الطهور: أما الماء النجس فلا يصح الوضوء به.
6- إزالة ما يمنع الوصول إلى البشرة، من شمع أو عجين ونحوهما.
فوائد:
أولاً: هل الصبغات والكريمات أو المساحيق تمنع وصول الماء إلى الشعر؟
غالب هذه الأشياء لا يكون لها جرم؛ فلا تؤثر على صحة الوضوء أو الغسل، وما كان منها له جرم يمنع وصول الماء إلى الجسد؛ فلابد من التأكد من إزالته قبل الوضوء أو الغسل، وإلا بطل الوضوء والغسل.
ثانياً: تنشيف الأعضاء بعد الوضوء: جائز، فالأصل الإباحة، وليس في الشرع ما يمنع منه.
ثالثاً: يجب إزالة ما يمنع وصول الماء لمواضع الوضوء، كالدهان، وطلاء الأظفار، ونحوه. فإن توضأ ثم صلى على هذه الجال وجب إعادة الوضوء بعد إزالة المانع، ثم إعادة ما صلى.
رابعاً: من ركبَّت أظفاراً صناعية: يجب عليها أن تنزع هذه الأظفار عند وضوئها؛ لأنها مانعة من وصول الماء إلى العضو، مع التنبيه إلى أنه لا يجوز وضع هذه الأظفار أصلاً.
خامساً: من تضع طلاء على أظفارها (المناكير): لا بد من إزالة المناكير قبل الوضوء؛ لأنها مانعة من وصول الماء إلى العضو.
سادساً: حكم وضوء من تضع رموشا صناعية: الرموش الصناعية لها عدة أشكال، وأكثرها تمنع وصول الماء إلى هذا الموضع من الوجه، وبالتالي فلا يصح الوضوء، وهي موجودة. مع التنبيه إلى أنه لا يجوز وضعها أصلاً. ومن زرع شعراً في رأسه فإنه يمسح عليه.