JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

recent
آخر المشاركات
Accueil

بُنِيَ الإسْلامُ عَلَى خَمْسٍ

 عن ابن عمر عن النبي  قال:

بُنِيَ الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمد رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت ].

متفق عليه

راوي الحديث:

  • عمر بن الخطاب، صاحب رسول الله.
  • لم يشهد بدراً ولا أحداً لصغر سنه.
  • شهد الخندق وما بعدها.
  • أفتى الناس ستين سنة.
  • كُفَّ بصره في آخر حياته.
  • كان آخر من توفي بمكة من الصحابة سنة 73 هـ.

شرح المفردات:

على خمس: أي: خمس دعائم أو قواعد.

إقام الصلاة: أي: المفروضة، بالمداومة على الإتيان بها بشروطها وأركانها.

إيتاء الزكاة: إعطائها وتمليكها لمصارفها الشرعية.

شرح الحديث:

أركان الإسلام خمسة، وهي: الشهادتان، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان، وحج البيت.

فهذه كالدعائم لبنيانه، فلا يثبت البنيان بدونها، وبقية خصال الإسلام كتتمة البنيان، فإذا فقد منها شيء نقص البنيان، وهو قائم لا ينتقض بنقص ذلك، بخلاف نقص هذه الدعائم الخمس؛ فإن الإسلام يزول بفقدها جميعاً.

وكذلك يزول بفقد الشهادتين، وزوالهما يكون بالإتيان بما يضادهما، ولا يجتمع معهما.

وأما زوال الأربع البواقي: فاختلف العلماء فيه، والصواب: أن هذه الأربعة لا يكفر تاركها إلا الصلاة، للأدلة الواردة فيها، فيكفر بتركها بالكلية.

أما لو أنكر وجوبها وهو يفعلها فإنه يكفر؛ لأن وجوبها أمر معلوم من الدين بالضرورة.

فوائد الحديث:

  1. هذا الحديث أصل عظيم في معرفة الشريعة، وعليه اعتمادها، وقد جمع أركان الإسلام كاملة، فهو أحد قواعد الإسلام وجوامع الأحكام.
  2. وجه الحصر في الخمس: أن العبادة إما قولية: وهي الشهادتان، أو فعلية: وهي الحج والصوم والزكاة والصلاة. فبني الإسلام على هذه الدعائم الخمس من أجل امتحان العباد في بذل المحبوب، وإجهاد البدن.
  3. قدمت الشهادتان على باقي الأركان لأنهما الأصل الذي يبني عليه كامل الأعمال، ثم الصلاة لأنها العماد الأعظم للإسلام، ثم الزكاة لأنها قرينة الصلاة في كتاب الله غالبا، وللمناسبة بين العبادة البدنية والمالية، ثم الصوم، ثم الحج لكونه جامعاً للعبادتين: المالية والبدنية.
  4. لم يذكر الحديث الإيمان بالأنبياء والملائكة وسائر الأمور الغيبية؛ لأن الشهادة تتضمن تصديق الرسول  فيما جاء به، فيستلزم جميع ما ذكر  من المعتقدات.
  5. الحث على إقامة الصلاة، وفعلها قويمة مستقيمة.
  6. الحض على إيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت، وأنها من أركان الإسلام.
  7. لم يذكر الجهاد؛ إما لأنه لم يفرض إذ ذاك، أو لأنه من فروض الكفايات، وما ذكر في الحديث فرائض الأعيان.
  8. اتفق أهل السنة على أن المؤمن الذي يحكم بأنه من أهل القبلة ولا يخلد في النار هو: من اعتقد بقلبه دين الإسلام اعتقادا جازما خاليا من الشكوك، ونطق بالشهادتين.
  9. إذا اقتصر الكافر على قوله: “لا إله إلا الله”، ولم يقل: محمد رسول الله، فالمشهور من مذاهب العلماء أنه لا يكون مسلماً؛ لقوله : “أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله”. متفق عليه.
NomE-mailMessage