JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

recent
آخر المشاركات
Accueil

الآنيــــة

 
الأنية: هي الأوعية التي يحفظ فيها الماء وغيره.

** ويجوز استعمالها مهما غلا ثمنها غير الذهب والفضة، كالياقوت والألماس لعدم ورود ما يمنع.

آنية الذهب والفضة:

فيحرم استعمالها في الأكل والشرب والطهارة وسائر وجوه الاستعمال؛ قال  : “لَا ‌تَشْرَبُوا ‌فِي ‌آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، وَلَا تَلْبَسُوا الحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ، فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ فِي الآخِرَةِ“. البخاري ومسلم.
وقال  : “الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ الفِضَّةِ ‌إِنَّمَا ‌يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ“. متفق عليه.
وفي الحديثين وغيرهما تظهر حرمة الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة، الرجال والنساء في الحكم سواء، ويلحق بالأكل والشرب سائر وجوه الاستعمال من باب أولى.

الإناء المضبب:

وهو ما فيه لحام من ذهب أو فضة.
إذا كان اللحام من الذهب حرم استعمال الإناء مطلقاً، لدخوله تحت عموم النص.
إما إذا كان من الفضة جاز إن كان يسيرا للحاجة، لحديث أنس [رضي الله عنه] أن قدح النبي ﷺ انكسر فاتخذ مكان الشِّعب -الكسر- سلسلة من فضةالبخاري.

الطهارة من إناء ذهب أو فضة:

تصح على الراجح من أقوال أهل العلم؛ لعدم العلاقة بين الطهارة وبين تحريم الإناء، فالإناء ليس شرطا للوضوء، حتى تتوقف صحة الوضوء على استعماله.

آنية الكفار:

وهي قسمان:
1-آنية الكفار الذين لا يعرف عنهم مباشرة الأشياء النجسة في أطعمتهم، فجميع آنيتهم مباحة، لحديث جابر[رضي الله عنه] قال: “كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ ، ‌فَنُصِيبُ ‌مِنْ ‌آنِيَةِ ‌الْمُشْرِكِينَ، وَأَسْقِيَتِهِمْ فَنَسْتَمْتِعُ بِهَا، فَلَا يُعَابُ عَلَيْنَا“. أحمد وأبو داود، وصححه الألباني.
2-آنية الكفار الذين يعرف عنهم مباشرة الأشياء النجسة في أوانيهم؛ كمن يعرف عنهم أكل لحم الخنزير وشرب الخمور فيها، فالأولى التنزه عنها، إلا إذا لم يجد غيرها فيغسلها ويستخدمها؛ لحديث أبي ثعلبة الخشني [رضي الله عنه] أن رسول الله  قال: “‌إنْ ‌وَجَدْتُمْ ‌غَيْرَهَا ‌فَلا ‌تَأكُلُوا ‌فِيهَا، وَإِنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرَهَا فَاغْسِلُوهَا وَكُلُوا فِيهَا“. متفق عليه.
NomE-mailMessage