JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

recent
آخر المشاركات
الصفحة الرئيسية

أهم كتب التفسير

أولاً: من أهم كتب التفسير التي يعتمد عليها طالب العلم:

1- جامع البيان في تأويل القرآن:

المؤلف: أبو جعفر، محمد بن جرير الطبري.
ت 310 هـ.
وهو من أعظم التفاسير بالمأثور، ذكر فيه ما روي عن النبي  والصحابة والتابعين وأتباعهم.
قال ابن تيمية: ‌”وَأَمَّا ” ‌التَّفَاسِيرُ ” ‌الَّتِي ‌فِي ‌أَيْدِي ‌النَّاسِ فَأَصَحُّهَا (تَفْسِيرُ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطبري) فَإِنَّهُ يَذْكُرُ مَقَالَاتِ السَّلَفِ بِالْأَسَانِيدِ الثَّابِتَةِ وَلَيْسَ فِيهِ بِدْعَةٌ وَلَا يَنْقُلُ عَنْ الْمُتَّهَمِينَ”.

2- تفسير القرآن العظيم:

المؤلف: أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير.
ت 774 هـ.
وهو من أشهر ما دون في التفسير بالمأثور، ويتميز بتنبيه مؤلفه على المأثور من منكرات الإسرائيليات، ونقده أسانيدها، والتحذير منها إجمالا وتعييناً.

3- معالم التنزيل:

المؤلف: أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي.
ت 516 هـ.
‌سئل شيخ الإسلام عن أقرب التفاسير للكتاب والسنة؟ الزمخشري أم القرطبي أم البغوي؟
فقال ابن تيمية [رحمه الله]: “وَأَمَّا “التَّفَاسِيرُ ‌الثَّلَاثَةُ” الْمَسْئُولُ عَنْهَا فَأَسْلَمُهَا مِنْ الْبِدْعَةِ وَالْأَحَادِيثِ الضَّعِيفَةِ “البغوي” لَكِنَّهُ مُخْتَصَرٌ مِنْ ” تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ ” وَحَذَفَ مِنْهُ الْأَحَادِيثَ الْمَوْضُوعَةَ وَالْبِدَعَ الَّتِي فِيهِ وَحَذَفَ أَشْيَاءَ غَيْرَ ذَلِكَ”.

4- الجامع لأحكام القرآن:

المؤلف: أبو عبد الله، محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي.
ت 671 هـ.
يمتاز القرطبي في تفسيره: بعدم التعصب لمذهب فقهي معين، خاصة ما يتعلق بالمذهب المالكي، فتجده في بعض المسائل يسوق رأي الإمام مالك ثم يرجح غيره مما دل عليه الدليل.
ومنهجه (رحمه الله): أنه يسوق مقطعا قرآنيا، ثم يقوم بتفسير المقطع في صورة جملة من المسائل، قد تكون كثيرة جداً، ويذكر في كل مسألة ما فيها من أحكام مستدلا بالآية نفسها، ولسعة علمه يذكر الخلاف الفقهي، أو سببا من أسباب النزول أو ما ذكر من تفاسير غريبة للآية، ونحوه.

5- الدر المنثور في التفسير بالمأثور:

المؤلف: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي.
ت 911 هـ.
الغالب على هذا التفسير سرد الروايات عن السلف دون تعقيب عليها، بدون تصحيح أو تعديل أو (تنبيه) على ضعف الرواية، إلا نادراً، وأكثر ما يستند إليه مرويات الإمام البخاري ومسلم وأحمد والنسائي والترمذي وأبي داود والدارمي وغيرهم.

6- فتح القدير:

المؤلف: محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني.
ت 1250 هـ.
ومنهجه ذكر ما في تفسير الآية من جهة اللغة والفصيح ونحوه، ثم يعرب ما يحتاج إلى إعراب إن كان له أثر في المعنى، مع ذكر أي قراءة في الآية، ثم الخوض في الخلاف الفقهي أحياناً، مع مناقشة الأدلة والترجيح.
فهو يجمع بين الرواية عن السلف، والدراية بالنظر في الأدلة والمناقشة والترجيح.

ثانياً: كتب التفسير التي يجب الحذر منها:

1- الكشف والبيان عن تفسير القرآن:

المؤلف: أبي إسحاق أحمد بن إبراهيم الثعلبي.
ت 427 هـ.

يلاحظ على هذا التفسير:

  • الإكثار من ذكر الإسرائيليات، دون تعقيب، مع ذكره لقصص إسرائيلية غريبة.
  • الاغترار بالأحاديث الضعيفة الموضوعة في فضائل السور -سورة سورة- فروى في نهاية كل سورة حديثا في فضلها منسوبا إلى أبي بن كعب.
  • الاغترار بكثير من الأحاديث الموضوعة على ألسنة الشيعة دون الإشارة إلى كونها موضوعة مكذوبة.
قال ابن تيمية في مقدمة أصول التفسير: (‌والثعلبي ‌هو ‌في ‌نفسه كان فيه خير ودين، وكان حاطب ليل، ينقل ما وجد في كتب التفسير من صحيح وضعيف وموضوع).

2- روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني:

المؤلف: شهاب الدين محمود بن عبد الله الحسيني الألوسي.
ت 1270 هـ.
وهو تفسير كبير، من يطلع عليه يجد نفسه أمام موسوعة تفسيرية كبيرة، جمع فيه المؤلف أقوالا في التفسير كثيرة، كما أنه رجع إلى جملة كبيرة من التفاسير، منها تفسير ابي السعود، والبيضاوي، وتفسير الفخر الرازي، كما نقل عن تفسير ابن عطية، وأبي حيان، والزمخشري، وابن كثير، وغيرهم.
ويعاب عليه: اهتمامه بالتفسير الإشاري الصوفي، فإذا انتهى من التفسير الظاهر تكلم عن التفسير الباطن، فينقل فيه كلام الصوفية، كالجنيد وابن عطاء ، وأبي العباس المرسي، وهي تفاسير شاذة بعيدة عن الحق والصواب.
author-img

Admin

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة