JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

recent
آخر المشاركات
Accueil

التعريف بعلم النحو

 النحو لغةً: القصد. وسمى علم النحو بذلك؛ لأن المتكلمً ينحو به منهاجً كلامِ العربِ ويقصدُه، إفراداً وتركيباً.

النحو اصطلاحا: علمٌ يعرفُ به أحوالَ أواخرِ الكلمةِ إعراباً وبناءً.

مؤسسُ علمِ النحوِ:

* هو التابعي أبو الأسود الدؤلي (ت 69 هـ)، وقيل : إن هذا كان بإشارةٍ من علي بنِ أبي طالبٍ [رضي الله عنه].
* ثم كتب الناسُ في هذا العلمِ بعد أبي الأسود إلى أن أكملَ أبوابَه الخليلُ بنُ أحمدَ الفراهيدي (ت 170 هـ)، ووضعَ أولَ معجمٍ عربي وأسماه معجمَ العينِ، وكان ذلك في زمنِ هارون الرشيد.
* ثم أخذَ عن الخليلِ تلميذُه سيبويه (أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر) [ت 180 هـ]، والذي أكثرَ من التفاريعِ ووضعَ الأدلةَ والشواهدَ من كلامِ العربِ لقواعدِ هذا العلمِ. حتى أصبحَ (كتابُ سيبويه) أساساً لكلِ ما كُتبَ بعدَه في علمِ النحوِ.

نشأة علم النحو:

انتشرت الفتوحاتُ الإسلاميةُ واتسعت رقعةُ الدولةِ، ودخل كثيرٌ من غيرِ العربِ في الإسلامِ، وانتشرت العربيةُ بين هذه الشعوبِ، مما أدى إلى دخولِ اللحنِ فيها، وضياعِ الفصحى حتى عند العربِ أنفسِهم.
وروي أن أبا الأسودِ الدؤلي مرَّ برجلٍ يقرأُ القرآنَ، فقالَ: ﴿أَنَّ اللَّهَ ‌بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ﴾ [التوبة: 3]، فقرأ (رسولِه) مجرورة، وهذا يغير المعنى تغييراً عظيماً، فمعناه أن اللهَ يتبرأُ من المشركين ومن رسولِه.
فذهبَ أبو الأسودِ إلى علي بن أبي طالب [رضي الله عنه]، وأخبره. فأمره عليٌّ بوضع علمٍ لهذا الأمرِ، وكتبَ أمامَه بعضاً منه، فقال علي [رضي الله عنه]: انحُ هذا النحوَ، وهذا أرجحُ ما قيلَ في النشأةِ.

أهمية علم النحو:

قال عمر بن عبد العزيز: “‌إن ‌الرجل ‌ليكلمني ‌في ‌الحاجة ‌يستوجبها فيلحن فأردُّه عنها، وكأني أقضم حبَّ الرمان الحامض لبغضي استماعَ اللحنِ، ويكملني آخر في الحاجة لا يستوجبها فيعرب فأجيبُه إليها؛ التذاذًا لما أسمع من كلامه”.
وقال ابن تيمية: “وَمَعْلُومٌ أَنَّ ” تَعَلُّمَ الْعَرَبِيَّةِ؛ وَتَعْلِيمَ الْعَرَبِيَّةِ ” فَرْضٌ عَلَى الْكِفَايَةِ؛ ‌وَكَانَ ‌السَّلَفُ ‌يُؤَدِّبُونَ ‌أَوْلَادَهُمْ ‌عَلَى ‌اللَّحْنِ”.
قال ابن خلدون في المقدمة (1/ 753):
«‌‌الفصل الخامس والأربعون في علوم اللسان العربيّ، أركانه أربعة: وهي اللّغة والنّحو والبيان والأدب، ومعرفتها ضروريّة على أهل الشّريعة؛ إذ مأخذ الأحكام الشّرعيّة كلّها من الكتاب والسّنّة، وهي بلغة العرب، ونقلتها من الصّحابة والتّابعين عرب، وشرح مشكلاتها من لغاتهم، فلا بدّ من معرفة العلوم المتعلّقة بهذا اللّسان ‌لمن ‌أراد ‌علم ‌الشّريعة».
NomE-mailMessage